https://www.talshahrani.com/


بيّنة الأسباب، وتعاطي الناس معها.



الناس في التعاطي مع الأسباب ثلاثة أقسام:

١- لا يرون إلا الله تعالى في كل شيء يتعاطونه و يباشرونه وهم المعنيون بالحديث-حديث السبعين ألفاً..

٢- لا يعتقدون أن ما ذُكر يؤثر بطبعه ولكنهم يغفلون عن ملاحظة الله تعالى في تعاطي ذلك ومباشرته حتى تجدهم متعلقين بالأسباب مطمئنين إليها وهم من أريد استثناء من ذكر منهم.

٣- يعتقدون أن ما ذكر ونحوه يؤثر بطبعه؛ فليسوا مسلمين.

وعليه فممارسة تلك الأسباب على وجه السببية دون الالتفات إلى غير رب البرية لا تطعن بصاحبها ولا تنزل من رتبته.

على هذا الرابط شرح من النفائس 👇

بَيِّنَةُ الْأَسْبَاْبِ تَصْدِيْقٌ لِلْقُرْآن؛ فَاْلْمُتَشَاْبِهَاْتُ مَحْمُوْلَةٌ عَلَىْ قَدْرِ الْإِيْمَانِ وَالْإِحْسَاْنِ

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *