الترضي على غير الصحابة


السؤال:

هل قول (رضي الله عنه) خاص بالصحابة رضي الله عنهم، أو يجوز إطلاقه على غيرهم؟
الجواب:
قال الإمام النووي رضي الله عنه:”يستحب الترضي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار فيقال رضي الله عنه أو رحمة الله عليه أو رحمه الله ونحو ذلك (وأما) ما قاله بعض العلماء إن قول رضي الله عنه مخصوص بالصحابة ويقال في غيرهم رحمه الله فقط فليس كما قال ولا يوافق عليه بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه ودلائله أكثر من أن تحصر” [المجموع 6/ 172]
وفي حاشية الشرواني على التحفة [1/ 44]:”ويسن الترضي والترحم على غير الأنبياء من الأخيار ”
وفي حاشية قليوبي [2/ 55]:”ويندب الترضي والترحم على غير الأنبياء من الأخيار ولو من غير الصحابة – رضي الله تعالى عنهم -“.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *