القراءة من المصحف في الصلاة


السؤال:

ما حكم القراءة من المصحف في الصلاة؟

‏الجواب
أما في صلاة الفرض:
فمكروه ذلك عند الجمهور: لعدم الحاجة إلى ذلك في الأصل، ومن الفقهاء من حرم ذلك.
وأما في النافلة:
فذهب الشافعية والحنابلة: إلى جواز القراءة من المصحف إذا كان لا يؤدي لكثرة الحركة في الصلاة.
وَفي (مغني المحتاج 1\ 419) للعلامة الشربيني الشافعي رحمه الله:”أَوْ قَرَأَ فِي مُصْحَفٍ، وَلَوْ قَلَّبَ أَوْرَاقَهُ أَحْيَانًا لَمْ تَبْطُلْ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ أَوْ غَيْرُ مُتَوَالٍ لَا يُشْعِرُ بِالْإِعْرَاضِ”
وقال العلامة البهوتي الحنبلي رحمه الله:”(وَ) لِمُصَلٍّ (قِرَاءَةٌ بِمُصْحَفٍ، وَنَظَرٌ فِيهِ) ، أَيْ: الْمُصْحَفِ قَالَ أَحْمَدُ: لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ الْقِيَامَ، وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ قِيلَ لَهُ: الْفَرِيضَةُ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ فِيهَا شَيْئًا. وَسُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ فِي رَمَضَانَ فِي الْمُصْحَفِ، فَقَالَ: كَانَ خِيَارُنَا يَقْرَءُونَ فِي الْمَصَاحِفِ.”‏شرح منتهى الإرادات 1/ 484

‏ومنعه بعض الفقهاء: فمنهم من حرم ذلك ومنهم من كرهه.
وقد وَرَدَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عَنْهَا : (فِي مَوْلًى لَهَا اسْمُهُ ذَكْوَانُ كَانَ يَؤُمُّهَا مِنَ الْمُصْحَفِ)
(البخاري معلقاً 1/  140
والله أعلم.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *