سجود التلاوة.


السؤال:

هل يشترط في سجود التلاوة الوضوء وستر العورة والقيام في أوله؟

الجواب:

ضابط سجود التلاوة: يشترط له ما يشترط لسجود الصلاة.
قال الإمام النووي رحمه الله:”قال أصحابنا حكم سجود التلاوة في الشروط حكم صلاة النفل فيشترط فيه طهارة الحدث والطهارة عن النجس في البدن والثوب والمكان وستر العورة واستقبال القبلة ودخول وقت السجود بأن يكون قد قرأ الآية أو سمعها فلو سجد قبل الانتهاء إلى آخر آية السجدة ولو بحرف واحد لم يجز وهذا كله لا خلاف فيه عندنا..” [المجموع ٤/ ٦٣]
وأما القيام في أوله فليس بشرط وفي استحبابه وجهان عند الأصحاب استحبه الشيخ الرافعي رحمه الله ولم يستحبه الإمام النووي رحمه الله
قال في [المجموع ٤/ ٦٥]
“وهل يستحب لمن أراد السجود أن يقوم فيستوي قائما ثم يكبر للإحرام ثم يهوي للسجود بالتكبيرة الثانية فيه وجهان:
أحدهما: يستحب، قاله الشيخ أبو محمد الجويني والقاضي حسين والبغوي والمتولي وتابعهم الرافعي والثاني وهو الأصح لا يستحب وهذا اختيار إمام الحرمين والمحققين قال الإمام ولم أر لهذا القيام ذكرا ولا أصلا (قلت) ولم يذكر الشافعي وجمهور الأصحاب هذا القيام ولا ثبت فيه شئ يعتمد مما يحتج به فالاختيار تركه؛ لأنه من جملة المحدثات وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة على النهي عن المحدثات..”أ.ه

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *