الفقه الإسلامي [ 0 ]

اشتراط التحلل في الإحصار عند الشافعية

قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله: [فَصْلٌ أَرَادَ التَّحَلُّلَ مِنْ النُّسُكِ لِلْإِحْصَارِ] (فَصْلٌ مَنْ تَحَلَّلَ) أَيْ أَرَادَ التَّحَلُّلَ أَيْ الْخُرُوجَ مِنْ النُّسُكِ (لِلْإِحْصَارِ، وَلَوْ مَعَ الشَّرْطِ) أَيْ شَرْطِهِ أَنْ يَتَحَلَّلَ إذَا أُحْصِرَ، وَلَوْ شَرَطَهُ بِلَا هَدْيٍ فِيمَا يَظْهَرُ (لَزِمَهُ دَمٌ يَذْبَحُهُ) .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5380

اشتراط الاجتهاد في القضاء!

سمعت بعض طلاب العلم: يشترط شروط الاجتهاد في القاضي في هذا الزمان! والواقع يبطل ذلك لتعذر اجتماع تلك الشروط اليوم إلا من رحم الله تعالى قال العلامة ابن هبيرة رحمه الله تعالى:"وَالصَّحِيح فِي هَذِه الْمَسْأَلَة أَن قَول من قَالَ: لَا يجوز .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5377

النكول في اليمين

  تعريف النكول في اللغة: قال ابن فارس : النون والكاف واللام أصل صحيح يدل على منع وإمتناع، وإليه يرجع فروعه" [مقاييس اللغة (5/473)] تعريف النكول اصطلاحاً: "امتناع الخصم عن اليمين الموجهة عليه من القاضي. كيفية النكول: إما أن يكون تصريحاً بالامتناع كقوله :"لا أحلف". أو حكماً: كسكوته .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5362

الجمع في المطر

يجوز الجمع حال المطر في قول الجمهور. ثم اختلفوا في الصلوات المجموعة فقال المالكية والحنابلة: يجمع بين الغرب والعشاء ولا يجمع بين الظهر والعصر. وقال الشافعية: يجوز الجمع بين الظهرين وبين العشاءين، ولا دليل على التفريق.   .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5360

وضع اليدين أثناء القيام في الصلاة:

مسألة: وضع اليدين أثناء القيام في الصلاة: [1]. الاحناف والحنابلة قالوا: مَحَلُّ الْوَضْعِ تَحْتَ السُّرَّةِ فِي حَقِّ الرِّجْلِ وَالصَّدْرُ فِي حَقِّ الْمَرْأَةِ [2]. الشافعية قالوا : الْمُسْتَحَبَّ جَعْلُهُمَا تَحْتَ صَدْرِهِ فَوْقَ سُرَّتِهِ [3]. المالكية قالوا: يكُونُ القَبضُ فِي النَّوَافِلِ دونَ الفَرَائضَ. تنبيه: وضع اليدين على الصدر .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5333

الحق منحصر في المذاهب الأربعة

قال الإمام الزركشي رحمه الله في : "البحر المحيط" (6 /209): "والحق أن العصر خلا عن المجتهد المطلق، لا عن مجتهد في مذهب أحد الأئمة الأربعة، وقد وقع الاتفاق بين المسلمين على أن الحق منحصر في هذه المذاهب، وحينئذ فلا .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5298

سد الذرائع..

"قال القرطبي-رحمه الله-: وسد الذرائع ذهب إليه مالك وأصحابه وخالفه أكثر الناس تأصيلا، وعملوا عليه في أكثر فروعهم تفصيلا، ثم حرر موضع الخلاف فقال: اعلم أن ما يفضي إلى الوقوع في المحظور إما أن يلزم منه الوقوع قطعا أو لا، .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5290

الفرق بين العام المخصوص والعام الذي أريد به الخصوص

قال الزركشي رحمه الله: "قال الشيخ أبو حامد في تعليقه في كتاب البيع: والفرق بينهما أن الذي أريد به الخصوص ما كان المراد به أقل، وما ليس بمراد هو الأكثر. قال أبو علي بن أبي هريرة: وليس كذلك العام المخصوص، لأن .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5252

فائدة: في اعتبار السن للإمامة

قال الإمام النووي رحمه الله في مسألة اعتبار السن في الأولوية بالإمامة: "وَأَمَّا السِّنُّ، فَالْمُعْتَبَرُ سِنٌّ مَضَى فِي الْإِسْلَامِ، فَلَا يُقَدَّمُ شَيْخٌ أَسْلَمَ الْيَوْمَ، عَلَى شَابٍّ نَشَأَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا عَلَى شَابٍّ أَسْلَمَ أَمْسِ. وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ لَا تُعْتَبَرُ الشَّيْخُوخَةُ، بَلِ النَّظَرُ .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5205

ترك التقليد وشؤم الخروج عن المذاهب

قال العلامة  محمد بن أحمد بن محمد عليش المالكي رحمه الله: "وَهَؤُلَاءِ تَرَكُوا تَقْلِيدَ إمَامٍ مُعَيَّنٍ وَاتَّبَعُوا الْأَحَادِيثَ بِزَعْمِهِمْ فَتَارَةً وَافَقُوا بَعْضَ الْمَذَاهِبِ الصَّحِيحَةِ وَتَارَةً بَعْضَ الْمَذَاهِبِ الشَّاذَّةِ وَتَارَةً خَرَقُوا الْإِجْمَاعَ وَهَذَا شُؤْمُ الْخُرُوجِ عَنْ الْمَذَاهِبِ وَالِابْتِدَاعِ" اهـ. فتاوى ابن عليش .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.talshahrani.com/?p=5166

الصفحة 1 من 3123